ولد أنطون قازان في زوق مكايل في الخامس من آب 1927.
تلقى دروسه الابتدائيّة والثانويّة في معهد عينطوره – كسروان.
انتسب إلى جامعة القديس يوسف ليدرس الحقوق ويتخرّج منها بتفوّق سنة 1948.
تدرّج في مكتب الرئيس الشيخ بشاره الخوري، قبل أن يستقل في مكتبه الخاص قرب مبنى البرلمان.
سنة 1952 بدأ يشارك في الحياة الأدبيّة والثقافيّة والقانونيّة في لبنان، كاتبًا ومحاضرًا، وكان في جميع هذه الميادين مبرزًا ذا وجه لافت وحضور قوي.
اشترك في إعداد المهرجانات الأدبيّة التي شهدها قصر الأونيسكو في بيروت، عن: الأخطل الصغير، شبلي الملاّط، كرم ملحم كرم، أمين تقي الدين وسواهم.
قدم على المنابر، العديد من أدباء لبنان والعرب، منهم: عمر أبو ريشه، حافظ جميل، أمين نخله، الشيخ عبدالله العلايلي، غسان تويني، بطرس ديب، بولس سلامه، خليل تقي الدين، سعيد عقل وسواهم.
كتب دراسات أدبيّة عن عدد من الأدباء والمفكّرين: رشيد أيوب، جبران، المعري، صلاح لبكي، إيليا أبو ماضي، مارون عبّود، فؤاد سليمان، مي زياده، حسن كامل الصبّاح، وكانت له لفتة خاصة إلى الشاعر الياس أبو شبكه.
له محاضرات عديدة في: الندوة اللبنانيّة، الجامعة الأميركيّة، الجامعة اليسوعيّة، جامعة الروح القدس في الكسليك وسواها، منها: المرأة في نظر الشعراء، ومحاضرة عن الجنوب، تأثير الإمام الأوزاعي في تكوين القوميّة اللبنانيّة، وسواها.
له دراسات ومحاضرات قانونيّة كثيرة حول: قانون الإعدام، المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، المشترع اللبناني بين الإسراف والتقدير، الإجهاض، الملكية العقاريّة وتطوّرها، الصكوك العاديّة والسجل العقاري… كما وضع «قانون التعاونيّة» وكان محاميها الخاص.
1955، انتخب رئيسًا لجمعيّة عائلة قازان فاعتذر لمشاغله الكثيرة.
25 آب 1965، أصدر مجلس الوزراء برئاسة فخامة الرئيس شارل حلو مرسوماً بتعيينه مديرًا عامًا في الدولة، فاعتذر.
1970، رافق الرئيس شارل حلو إلى مصر في زيارة رسمية إلى جريدة «الأهرام»، كما رافقه بعد سنتين إلى المغرب في زيارة رسمية إلى الملك الحسن الثاني.
1971، انتُخِبَ بالإجماع رئيساً لمجلس كسروان الثقافي وفي السنة نفسها انتُخِبَ عضواً في اللجنة التنفيذية للرابطة المارونية.
1972، قرّر خوض المعركة الانتخابيّة. ترشّح وقدّم بيانًا انتخابيًا مستقبليًا، ولم يكمل.
بطلب من اللجنة الوطنية اللبنانية للأونيسكو نقّح وزاد على ترجمة الدكتور عادل زعيتر إلى العربية لإحدى روائع مونتسكيو “روح الشرائع” والتي صدرت بعد غيابه في جزأين.
1973، في مطلع شهر آذار أصيب بحادث صحي استوجب نقله إلى المستشفى… وفي اليوم العاشر أقفل كتاب الحياة.
أقيم له مأتم كبير في بلدته زوق مكايل، حضره: ممثل البطريرك الماروني الكاردينال بولس المعوشي نائبه المطران نصرالله صفير، ممثل رئيس الجمهوريّة سليمان فرنجيّه (منحه وسام الاستحقاق اللبناني المذهب)، الرئيس السابق شارل حلو بالإضافة إلى وزراء، نوّاب، رجال فكر وأدب وأصدقاء.
بقرار من مجلس بلدية بيروت أُطْلِقَ اسمه على الشارع رقم 53 ، المتفرّع من شارع غورو ، في منطقة الجميزة.
بقرار آخر من وزارة التربية الوطنية رُفِعَتْ صورته في المكتبة الوطنية في بيروت.
1973، بعد شهرين على غيابه أقيم أوّل مهرجان لإحياء ذكراه في قاعة محاضرات معهد الرسل – جونيه بدعوة من مجلّة ” صدى الأرز”.
1974، أقيم المهرجان الثاني في قصر الأونيسكو بحضور ممثل رئيس الجمهوريّة سليمان فرنجيه رئيس الحكومة في تقي الدين الصلح.
1995، أقيم تمثال له في ساحة عامة في زوق مكايل .
2013، أقيم تمثال له في باحة جامعة اللويزة.
2019، أقيم متحف له في بلدته زوق مكايل.
1974، صدرت الطبعة الأولى من مجموعته الأدبيّة في ثلاثة أجزاء عن دار الأهلية للنشر والتوزيع ، بيروت.
1998، صدرت الطبعة الثانية والموسّعة بشكل أنيق في 6 أجزاء عن دار المراد ، بيروت.
2011، صدرت الطبعة الثالثة المبوبة تبويباً جديداً عن دار النهار للنشر ، بيروت.
أُعدّت عنه دراسات ورسائل جامعيّة.